الشيخ الأميني
493
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
على قدس صاحب الرسالة بوضع هذه السفاسف المخزية عليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هو الحافظ الذي يتكلّم في سندها ويرى مثل هذا الحديث منكرا لمكان المجهولين في رجاله ، ذاهلا عن أنّ واجب المحدّث النظرة في متن الحديث قبل البحث عن سنده ، فالقول ما قاله ابن حجر . 20 - عن يزيد بن محمد المروزي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : سمعت أمير المؤمنين علّيا - رضي اللّه عنه - يقول ، فذكر خبرا فيه : بينا أنا جالس بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ جاء معاوية ، فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القلم من يدي فدفعه إلى معاوية ، فما وجدت في نفسي إذ علمت أنّ اللّه أمره بذلك . عدّه ابن حجر في لسان الميزان « 1 » ( 6 / 20 ) من موضوعات مسرّة بن عبد اللّه الخادم ، فقال : هذا متن باطل ، وإسناد مختلق . وأخرج الخطيب في تاريخه ( 13 / 272 ) حديثا في المناقب ، فقال : هذا الحديث كذب موضوع ، والرجال المذكورون في إسناده كلّهم ثقات أئمّة سوى مسرّة / الخادم ، والحمل عليه فيه . 21 - عن أنس مرفوعا : الأمناء سبعة : اللوح والقلم وإسرافيل وميكائيل وجبريل ومحمد ومعاوية . ذكر الذهبي في الميزان « 2 » ( 1 / 321 ) لداود بن عفّان ، عن أنس وهو الوضّاع ، أخرج عن أنس بنسخة موضوعة ، راجع سلسلة الكذّابين . وذكره ابن كثير في تاريخه « 3 » ( 8 / 120 ) من رواية ابن عباس فقال : هذا أنكر من الأحاديث التي قبله وأضعف إسنادا .
--> ( 1 ) لسان الميزان : 6 / 24 رقم 8314 . ( 2 ) ميزان الاعتدال : 2 / 12 رقم 2632 . ( 3 ) البداية والنهاية : 8 / 129 حوادث سنة 60 ه .